يقال لها فتن فكان يجيء معها خادم لمولاتها يحفظها يسمى نجحا وكان بغيضا شرس الخلق فإذا جاء معها توقيته فمرض فجاءتني ومعها غيره فبلغت منها مرادي وتفرجت يومي وليلتي فقلت
( لا تَلُمْنِي على فِتَنْ ... إنها كاسمِها فِتَنْ )
( فإذا لم أَهِمْ بها ... فبمن لا بمن إذَنْ )
( أين لا أين مثلُها ... في جميع الوَرَى سَكَنْ )
( طِيب نَشْرٍ إذا لثَمْتَ ... وغُنْج ومُحتَضَن )
( وَالِ عَشْرًا من الصَّبُوحِ ... على وجهِها الحسن )
( وعلى لفظها المُنَوَّن ... للاّم بالغُنَنْ )
( لست أنسى من الغَرِيرة ... إذ بُحت بالشَّجَنْ )
( قولَها إذ سلبتُها ... عن كَثيبٍ وعن عُكَن )
( ليس يُرضيكَ يا فتى ... من هوىً دون أن تَهِنْ )
( فامتزجنا معًا مُمَازَجةَ ... الرُّوح للبدن )
( وكُفِينا من أن نُراقِبَ ... نُجْحًا إذا فَطَن )
( وأمِنّاه أن يَنِمَّ ... وما كان مؤتَمنْ )
( كلّ ما كان من حبيبك ... مستظْرَفٌ حسن )
حدثني جحظة قال حدثني أبو عبد الله الهشامي أن مخارقا وحسين بن الضحاك تلاحيا في أبي العتاهية وأبي نواس