فهرس الكتاب

الصفحة 2633 من 9125

حدثني عمي قال حدثني ميمون بن هارون قال كان للحسين بن الضحاك صديق وكان يتعشق جارية مغنية فزاحمه فيها غلام كان في مرودته حسن الوجه فلما خرجت لحيته جعل ينتف ما يخرج منها ومالت القينة إليه لشبابه فشكا ذلك إلى الحسين بن الضحاك وسأله أن يقول فيها شعرا فقال

( خَلِّ الذي عنكَ لا تَسْطيعُ تدفعُه ... يا من يُصارِع من لا شكّ يَصْرعُه )

( جاءت طرائقُ شَعْر أنت ناتفُها ... فكيف تَصْنَع لو قد جاء أَجْمعُه )

( الله أكبرِ لا أَنْفَكُّ من عَجَبٍ ... أأنت تحصُد ما ذو العرشِ يزرعه )

( تَبًّا لسعيك بل تَبًّا لأمِّك إذ ... تَرْعَى حِمىً خالقُ الأَحْماء يَمنعُه ) وقال فيه أيضا

( ثَكِلَتْكَ أمُّك يابن يوسفْ ... حَتَّامَ وَيْحَك أنت تَنْتِفْ )

( لو قد أتى الصيفُ الذي ... فيه رؤوس الناس تُكْشَفْ )

( فكشفتَ عن خدَّيكَ لي ... لكشفتَ عن مثلِ المُفَوَّفْ )

( أو مثل زَرْعٍ ناله اليَرَقانُ ... أو نكْباءُ حَرْجَفْ )

( فغدا عليه الزارعون ... ليَحْصُدوه وقد تقصَّفْ )

( فظَللْتَ تأسَف كالأُلى ... أسِفوا ولم يُغْنِ التأسُّف )

حدثني علي بن العباس قال حدثني عمير بن أحمد بن نصر الكوفي قال حدثني زيد بن محمد شيخنا قال قلت لحسين بن الضحاك وقد قدم إلينا الكوفة يا أبا علي شهرت نفسك وفضحتها في خادم فألا أشتريته فقال فديتك إن الحب لجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت