فهرس الكتاب

الصفحة 2644 من 9125

( يا حانةَ الشَّطِّ قد أكرَمْتِ مَثْوانا ... عُودِي بيومِ سرورٍ كالذي كانا )

( لا تُفْقِدينا دُعَاباتِ الإِمام ولا ... طِيبَ البَطَالةِ إسرارًا وإعلانا )

( ولا تَخَالُعَنا في غير فاحشةٍ ... إذا يطرِّبنا الطُّنْبورُ أحيانا )

( وهاج زَمْرُ زُنَامٍ بين ذاك لنا ... شَجْوًا فأَهْدَى لنا رَوْحًا ورَيْحانًا )

( وسَلْسَلَ الرّطلَ عمروٌ ثم عَمّ به السُّقْيَا ... فألْحَقَ أُولانا بأُخرانا )

( سَقْيًا لشكلِك من شكل خُصِصتِ به ... دون الدَّسَاكر من لَذّات دنيانا )

( حَفَّتْ رياضَك جَنّاتٌ مجاوِرةٌ ... في كلِّ مُخْتَرَقٍ نهرًا وبستانا )

( لا زلتِ آهلةَ الأوطان عامرةً ... بأكرم الناس أعْراقًا وأغصانا )

قال فأمر له الواثق بصلة سنية مجددة واستحسن الصوت وأمر فغني في عدة أبيات منها غنت فريدة في البيتين الأولين من هذه الأبيات ولحنها هزج مطلق

حدثني جعفر بن قدامة قال حدثني علي بن يحيى قال اجتمعت أنا وحسين بن الضحاك وأبو شهاب الشاعر وهو الذي يقول

( لقد كنتُ ريحانةً في النَّديّ ... وتُفّاحةً في يد الكاعِب ) وعمرو بن بانة يغنيها فتذاكرنا الدواب واتصل الحديث إلى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت