فهرس الكتاب

الصفحة 2665 من 9125

يسر سأله أن يقول في ذلك شعرا

( تَيَسَّرِي للِّمام من أَمَمِ ... ولا تُرَاعِي حمامةَ الحَرَم )

( قد غاب لا آب من يُراقبنا ... ونام لا قام سامرُ الخَدَم )

( فاستصحبي مُسْعِدًا يفاوضُنا ... إذا خَلَوْنا في كلِّ مُكْتَتَم )

( تَبَذّلي بِدْلةً تَقَرُّ بها العينُ ... ولا تَحصَري وتحتشمي )

( ليت نجومَ السماء راكدةٌ ... على دُجَى ليلِنا فلم تَرِمِ )

( ما لسروري بالشكِّ ممتزجًا ... حتى كأنّي أراه في حُلُم )

( فَرِحْتُ حتى أستخفَّني فرحي ... وشُبْتُ عين اليقين بالتُهَمِ )

( أمسحٍ عيني مُسْتَثبِتًا نظري ... أخالُني نائمًا ولم أنَم )

( سَقْيًا لليلٍ أفنيتُ مدّتَه ... ببارد الرِّيق طيّبِ النّسمَ )

( أبيضَ مُرْتَجَّةٍ روادفُه ... ما عِيب من قَرْنِه إلى القدم )

( إذ قَصَباتُ العريش تجمعنا ... حتى تجلّت أواخرُ الظُّلَم )

( وليلةٍ بتُّها محسَّدَةٍ ... محفوفةٍ بالظنون والتُّهَم )

( أَبَثَّ عَبْراته على غَصَصٍ ... يَرُدّ أنفاسَه إلى الكَظَمِ )

( سَقْيًا لقَيْطُونها ومُخدَعِها ... كم من لِمام به ومن لَمَمِ )

( لا أكفُر السَّيْلَحين أزمِنةً ... مطيعةً بالنَّعيم والنِّعم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت