فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 9125

ثم غنيا جميعا بلحن واحد فلقد خيل لي أن الأرض تميد وتبينت ذلك في عطاء أيضا وغنى الغريض في شعر عمر بن أبي ربيعة وهو قوله

( كَفَى حَزَنًا أن تجمَعَ الدارُ شَمْلَنا ... وأُمْسِي قريبًا لا أَزُورُكِ كَلثما )

( دَعِي القلبَ لا يَزْدَدْ خَبَالًا مع الذي ... به منكِ أو دَاوي جَواه المُكَتَّما )

( ومَنْ كان لا يَعْدُو هواه لسانَه ... فقد حَلَّ في قلبي هواك وخَيَّما )

( وليس بتَزْوِيقِ اللسانِ وصَوْغِه ... ولكنَّه قد خالطَ اللحمَ والدَّمَا )

وغنى ابن سريج أيضا

( خَلِيلَيَّ عُوجَا نَسْأل اليومَ مَنْزِلاَ ... أبَى بالبِراقِ العُفْرِ أن يَتَحَوَّلاَ )

( ففُرْع النَّبِيتِ فالشَّرَى خَفَّ أهلُه ... وبُدِّلَ أرْوَاحًا جَنُوبًا وشَمْأَلا )

( أرادتْ فلم تَسْطِعْ كلامًا فأومأتْ ... إلينا ولم تأمَنْ رَسُولًا فتُرْسِلاَ )

( بأنْ بِتْ عَسَى أن يستُرَ الليلُ مجلسًا ... لنا أو تنامَ العين عنَّا فتُقْبِلاَ )

وغنى الغريض أيضا

( يا صاحِبَيّ قِفَا نُقَضِّ لُبَانَةً ... وعلى الظَّعائِنِ قبلَ بَيْنِكما اعْرِضَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت