أستأمر أمير المؤمنين في ذلك فلما أتيت الرشيد برأس جعفر أخبرته بقصة أبي زكار فقال لي هذا رجل فيه مصطنع فاضممه إليك وانظر ما كان يجريه عليه فأتممه له
حدثني الحسين بن يحيى عن حماد بن إسحاق قال غنى علويه يوما بحضرة أبي فقال أبي مه هذا الصوت معرق في العمى الشعر لبشار الأعمى والغناء لأبي زكار الأعمى وأول الصوت عميت أمري
( ما جَرَتْ خَطْرةٌ على القلب منّي ... فيكِ إلا استَتَرْتُ عن أصحابي )
( من دموع تجري فإن كنتُ وحدي ... خاليًا أسعدتْ دموعي انتحابي )
( إن حبّي إيّاكِ قد سَلّ جسمي ... ورماني بالشيب قبل الشباب )
( لو مَنَحْتِ اللقا شَفى بك صبًّا ... هائمَ القلب قد ثَوى في التراب )
الشعر في الأبيات للسيد الحميري والغناء لمحمد نعجة الكوفي مغن غير مشهور ولا ممن خدم الخلفاء وليس له خبر ولحنه المختار ثاني ثقيل مطلق في مجرى البنصر وذكر حبش أن لمحمد نعجة فيه أيضا خفيف رمل بالبنصر