( ألاَ يأيّها الجَدِلُ المعنِّي ... لنا ما نحن وَيْحَك والعَناءُ )
( أتُبْصِر ما تقول وأنت كهلٌ ... تُراك عليك من ورع رِداء )
( ألا إن الأئمةَ من قريشٍ ... ولاةُ الحقّ أربعةٌ سَوَاء )
( عليٌّ والثلاثةُ من بَنِيه ... همُ أسْبَاطُه والأوصياء )
( فأنَّى في وصيّته إليهم ... يكون الشك منّا والمِراء )
( بهم أوصاهمُ ودعا إليه ... جميعَ الخلق لو سُمِع الدّعاء )
( فسِبْطٌ سِبْطُ إيمانٍ وحِلْمٍ ... وسبطٌ غيّبتْه كَرْبَلاء )
( سقَى جَدَثًا تضمّنه مُلِثٌّ ... هَتُوفُ الرّعد مُرْتَجِزٌ رِواء )
( تَظَلُّ مُظِلّةً منها عَزَالٍ ... عليه وتَغْتدي أُخرى مِلاء )
( وسِبْط لا يذوق الموتَ حتى ... يقودَ الخيلَ يَقْدُمها اللواء )
( من البيت المحجَّبِ في سَراةٍ ... شُراةٍ لَفّ بينهمُ الإِخاء )
( عصائبُ ليس دونَ أغرَّ أجلي ... بمكة قائمٍ لهمُ انتهاءُ )