فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 9125

الوقت لأُحسنن أدبك فقال له والله لا فعلت ولتكرمني ولتخلعن علي وتحملني وتجيزني قال أو تهزأ أيضا قال لا والله ثم اندفع ينشده فقال

( من كان معتذِرًا من شَتْمه عمرًا ... فابنُ النَّجاشيّ منه غيرُ مُعْتذِرِ )

( وابنُ النجاشِي بَرَاءٌ غيرَ محتشم ... في دينه من أبي بكر ومن عمرِ ) ثم أنشده قوله

( إحداهما نّمَّتْ عليه حديثَه ... وبَغَتْ عليه نفسه إحداهما )

( فهما اللتان سمِعتُ ربَّ محمد ... في الذكر قصَّ على العباد نَباهما ) فقال أبو هاشم فقال نعم قال ارتفع فحمله وأجازه وقال والله لأُصدقن قولك في جميع ما حلفت عليه

قال إسماعيل رأى أبو بجير السيد متغير اللون فسأله عن حاله فقال فقدت الشراب الذي ألفته لكراهة الأمير إياه قال فاشربه فإننا نحتمله لك قال ليس عندي قال لكاتبه اكتب له بمائتي دورق ميبختج فقال له السيد ليس هذا من البلاغة قال وما هي قال البلاغة أن تأتي من الكلام بما يحتاج إليه وتدع ما يستغنى عنه قال وكيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت