فهرس الكتاب

الصفحة 2827 من 9125

كان الذي هاج الهجاء بين جرير وعمر بن لجأ أن عمر كان ينشد أرجوزة له يصف فيها إبله وجرير حاضر فقال فيها

( قد وَردتْ قبل إنَا ضَحَائِها ... تُفَرِّسُ الحَيَّاتِ في خِرْشَائِها )

( جَرّ العَجُوزِ الثِّنْيَ من رِدَائِها ... )

فقال له جرير أخفقت فقال كيف اقول قال تقول

( جَرّ العَرُوسِ الثِّنْيَ من رِدائِها ... ) فقال له التيمي أنت أسوأ قولا مني حيث تقول

( وأَوْثقُ عند المُرْدَفاتِ عَشِيَّةً ... لَحَاقًا إذا ما جَرّد السيفَ لامِعُ )

فجعلتهن مردفات غدوة ثم تداركتهن عشية فقال كيف أقول قال تقول

( وأَوْثَقُ عند المُرْهَفاتِ عَشِيَّةً ... )

فقال جرير والله لهذا البيت أحب إلي من بكري حزرة ولكنك مجلب للفرزدق

وقال فيه جرير

( هَلاّ سِوَانا ادَّرَأْتم يا بَنِي لَجَأ ... شيئًا يُقَارَبُ أو وَحْشًا لها غِرَرُ )

( أحينَ كنتُ سِمَامًا يا بَنِي لَجَأٍ ... وخاطرتْ بيَ عن أحسابها مُضَرُ )

( خَلِّ الطريقَ لمن يَبْنِي المَنارَ به ... وابرُزْ ببَرْزَةَ حيث اضطرَّك القَدَرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت