( أَنْكحتَ وَيْحَكَ قَيْنًا باستِه حَمَمٌ ... يا زِيقُ وَيْحَكَ هل بارتْ بك السُّوقُ )
( غاب المُثَنَّى فلم يَشْهَدْ نَجِيَّكُما ... والحَوْفَزانُ ولم يَشْهَدْك مَفْروقُ )
( يا رُب قائلةٍ بعد البِناء بها ... لا الصِّهْرُ راضٍ ولا ابنُ القَيْنِ معشوقُ )
( أين الأُلَى استنزَلُوا النُّعْمانَ ضاحيةً ... أم أين ابناءُ شَيْبانَ الغَرَانِيقُ )
قال فلم يجبه الفرزدق عنها فقال جرير ايضا
( فلا أنا مُعْطِي الحكمِ عن شِفِّ مَنْصِبٍ ... ولا عن بَناتِ الحَنْظَليِّينَ راغبُ )
( وهُنّ كماءِ المُزْنِ يُشْفَى به الصَّدَى ... وكانت مِلاَحًا غيرَهنّ المَشَارِبُ )
( فلو كنتَ حُرًّا كان عَشْرًا سِياقُكم ... إلى آل زِيقٍ والوَصيفُ المُقَارِب )
فقال الفرزدق
( فنَلْ مثلَها من مثلِهم ثم لُمْهُمُ ... على دارِميٍّ بين لَيْلَى وغالِبِ )
( هُمُ زوَّجوا قبلي لَقِيطًا وأَنْكَحُوا ... ضِرارًا وهم أكفاؤنا في المَنَاسِبِ )
( ولو قبِلوا منِّي عَطِيِّةَ سُقْتُه ... إلى مال زِيقٍ من وَصِيفٍ مُقَارِبِ )
( ولو تُنْكِحُ الشمسُ النجومَ بَنَاتها ... إذًا لنكحناهنّ قبل الكواكبِ )
قال ابن سلام فحدثني الرازي عن أبيه قال ما كانت امرأة من بني حنظلة