فهرس الكتاب

الصفحة 2870 من 9125

في بيوتنا حتى يهدأ الطلب ثم نبعث إليها فتزورك وتقضي من لقائها وطرا وتنصرف سليما غير مؤبن فقال أما الآن فابعثا إليها من ينذرها فأتياه براعية لهما وقالا له قل بحاجتك فقال ادخلي إليها وقولي لها إني أردت اقتناص ظبي فحذره ذلك جماعة اعتوروه من القناص ففاتني الليلة فمضت فأعلمتها ما قال لها فعرفت قصته وبحثت عنها فعرفتها فلم تخرج لزيارته تلك الليلة ورصدوها فلم تبرح مكانها ومضوا يقتصون أثره فرأوه بعر ناقته فعرفوا أنه قد فاتهم فقال جميل في ذلك

( خليليّ عُوجَا اليومَ حتى تسلِّما ... على عَذْبةِ الأنيابِ طيِّبة النَّشْرِ )

( أَلِمَّا بها ثم اشفَعا لي وسلِّما ... عليها سقاها اللَّهُ من سَبَلِ القَطْرِ )

( إذا ما دَنَتْ زِدْتُ اشتياقا وإن نأت ... جَزِعْتُ لنَأْيِ الدار منها وللبُعْدِ )

( أَبَى القلبُ إلآ حبَّ بَثْنةَ لم يُرِدْ ... سِوَاها وحبُّ القلبِ بَثْنَةَ لا يُجْدِي )

قال وقال أيضا ومن الناس من يضيف هذه الأبيات إلى هذه القصيدة وفيها أبيات معادة القوافي تدل على أنها مفردة عنها وهي

( ألم تَسْأل الدارَ القديمةَ هل لها ... بأُمِّ جُسَيْرٍ بعد عهدكَ من عهد )

وفيها يقول

( سَلِي الرَّكْبَ هل عُجْنَا لِمَغْناكِ مَرَّةً ... صدورَ المطايا وهي مُوقَرَةً تَخْدِي )

( وهل فاضتِ العينُ الشَّرُوقُ بمائها ... مِنَ اجْلِكِ حتى اخْضَلَّ من دمعها بُرْدِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت