فهرس الكتاب

الصفحة 2911 من 9125

معاداتي الحي جميعا إن فطن به فقال انا أتحرز في أمره من أن يظهر فواعده في ذلك ومضى إلى جميل فأخبره القصة فأتيا الرجل ليلا فأقاما عنده وأرسل إلى بثينة بوليدة له بخاتم جميل فدفعته إليها فلما رأته عرفت فتبعتها وجاءته فتحدثا ليلتهما واقام بموضعه ثلاثة أيام ثم ودعها وقال لها عن غير قلى والله ولا ملل يا بثينة كان وداعي لك ولكني قد تذممت من هذا الرجل الكريم وتعريضه نفسه لقومه وأقمت عنده ثلاثا ولا مزيد على ذلك ثم انصرف وقال في عذل روق ابن عمه إياه

( لقد لامني فيها أخٌ ذو قرابةٍ ... حبيبٌ إليه في مَلاَمتِه رُشْدِي )

( وقال أَفِقْ حتى متى أنت هائمٌ ... ببَثْنَةَ فيها قد تُعيدُ وقد تُبْدِي )

( فقلت له فيها قضَى اللَّهُ ما ترى ... عليَّ وهل فيما قضَى اللَّه من رَدِّ )

( فإن يك رُشْدًا حُبُّها أو غَوَايةً ... فقد جئتُه ما كان منِّي على عَمْدِ )

( لقد لجَّ ميثاقٌ من اللَّه بيننا ... وليس لمن لم يُوفِ للَّه من عَهْد )

( فلا وأبيها الخيرِ ما خُنْتُ عهدَها ... ولا لِيَ علمٌ بالذي فعلتْ بعدي )

( وما زادها الواشون إلا كرامة ... عليّ وما زالت مودَّتُها عندي )

الغناء لمتيم ثقيل أول عن الهشامي وذكر ابن المعتز أنه لشارية وذكر ابن خرداذبه أنه لقلم الصالحية

( أفي الناسِ أمثالي أَحَبَّ فحالُهم ... كحالِيَ أمْ أحببتُ من بينهم وحدي )

( وهل هكذا يلقَى المحبُّون مثلَ ما ... لَقِيتُ بها أم لم يَجِدْ أحدٌ وَجْدِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت