فهرس الكتاب

الصفحة 2923 من 9125

وحشية فقال غلامها هي والله بشر لا حفظ الله بني قشير ولا يوما رأيناهم فيه فما زالت عليلة منذ رأيناهم وكان بها طرف مما بابن الطثرية فقال ويحك فإن ها هنا إنسانا يداويها فلا تقل لأحد غيرها قال نعم إن شاء الله تعالى فأعلمها الراعي ما قال له الرجل حين صار إليها فقالت له ويحك فجىء به ثم إنه خرج فلقيه بالغد فأعلمه وظل عنده يرعى غنمه وتأخر عن الشاء حتى تقدمته الشاء وجنح الليل وانحدر بين يدي غنمه حتى أراحها ومشى فيها يزيد حتى قربت من البيت على أربع وتجلل شملة سوداء بلون شاة من الغنم فصار إلى وحشية فسرت به سرورا شديدا وأدخلته سترا لها وجمعت عليه من الغد من تثق به من صواحباتها وأترابها وقد كان عهد إلى ابن عمه أن يقيم في الجبل ثلاث ليال فإن لم يره فلينصرف فأقام يزيد عندها ثلاث ليال ورجع إلى أصح ما كان عليه ثم انصرف فصار إلى صاحبه فقال ما وراءك يا يزيد ورأى من سروره وطيب نفسه ما سره فقال

( لَوَانَّكَ شاهدتَ الصِّبَا يابنَ بَوْزَلٍ ... بفَرْع الغَضَى إذ راجعتْني غَيَاطِلُهْ )

( لشاهدتَ لهوًا بعد شَحْطٍ من النَّوَى ... على سَخَطِ الأعداء حُلْوًا شَمَائلُه )

( ويومًا كإبهامِ القَطَاةِ مُزَيَّنًا ... لِعيني ضُحاهُ غالبًا لِيَ باطلُه )

غنى في البيت الثالث وبعده البيت الثاني وروايته

( تُشاهد لهوًا بعد شحطٍ من النوى ... )

مخارق ثاني ثقيل بالوسطى عن حبش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت