فهرس الكتاب

الصفحة 2942 من 9125

أغارت بنو حنيفة على طائفة من بني عقيل ومعهم رجل من بني قشير جار لهم فقتل القشيري ورجل من بني عقيل واطردت إبل من العقيليين فأتى الصريخ عقيلا فلحقوا القوم فقاتلوهم فقتلوا من بني حنيفة رجلا وعقروا أفراسا ثلاثة من خيل حنيفة وانصرفوا فلبثوا سنة ثم إن عقيلا انحدرت منتجعة من بلادها إلى بلاد بني تميم فذكر لحنيفة وهم بالكوكبة والقيضاف فغزتهم حنيفة وحذر العقيليون وأتتهم النذر من نمير فانكشفوا فلم يقدروا عليهم فبلغ ذلك من بني عقيل وتلهفوا على بني حنيفة فجمعوا جمعا ليغزوا حنيفة ثم تشاوروا فقال بعضهم لا تغزوا قوما في منازلهم ودورهم فيتحصنوا دونكم ويمتنعوا منكم ولا نأمن أن يفضحوكم فأقاموا بالعقيق وجاءت حنيفة غازية كعبا لا تتعداها حتى وقعت بالفلج فتطاير الناس ورأس حنيفة يومئذ المندلف وجاء صريخ كعب إلى أبي لطيفة بن مسلم العقيلي وهو بالعقيق أمير عليها فضاق بالرسول ذرعا وأتاه هولٌ شديد فأرسل في عقيل يستمدها فأتته ربيعة بن عقيل وقشير بن كعب والحريش بن كعب وأفناء خفاجة وجاش إليه الناس فقال إني قد أرسلت طليعة فانتظروها حتى تجيء ونعلم ما تشير به قال أبو الجراح فأصبح صبح ثالثة على فرس له يهتف أعز الله نصركم وأمتعنا بكم انصرفوا راشدين فلم يكن بأس فانصرف الناس وصار في بني عمه ورهطه دنية وإنما فعل ذلك لتكون له السمعة والذكر فكان فيمن سار معه القحيف بن خمير ويزيد بن الطثرية الشاعران فساروا حتى واجهوا القوم فواقعوهم فقتلوا المندلف رموه في عينه وسبوا وأسروا ومثلوا بهم وقطعوا أيدي اثنين منهم وأرسلوهما إلى اليمامة وصنعوا ما أرادوا ولم يقتل ممن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت