فهرس الكتاب

الصفحة 3001 من 9125

زهير فانهزمت بنو عبس وطلبتهم بنو تميم فوقف لهم عنترة ولحقتهم كبكبة من الخيل فحامى عنترة عن الناس فلم يصب مدبر وكان قيس بن زهير سيدهم فساءه ما صنع عنترة يومئذ فقال حين رجع والله ما حمى الناس إلا ابن السوداء وكان قيس أكولا فبلغ عنترة ما قال فقال يعرض به قصيدته التي يقول فيها

( بَكَرَتْ تُخَوِّفُني الحُتوفَ كأنَّني ... أصبحتُ عن عَرَض الحُتوف بمَعْزِلِ )

( فأجبتُها أنّ المنيَّةَ مَنْهَلٌ ... لا بدّ أن أُسْقَى بكأس المنهلِ )

( فاقْنَيْ حياءكِ لا أبالكِ واعلمي ... أَنِّي امرؤ سأموت إن لم أُقْتَلِ )

( إنّ المنيَّة لو تُمَثَّلُ مُثِّلتْ ... مِثْلي إذا نزلوا بضَنْكِ المنزلِ )

( إني امرؤ من خير عَبْسٍ مَنْصِبًا ... شَطْرِي وأحمي سائري بالمُنْصُلِ )

( وإذا الكتيبةُ أَحْجمتْ وتلاحظتْ ... أُلْفِيتُ خيرًا من مُعَمٍّ مُخْوَِلِ )

( والخيلُ تعلم والفوارسُ أنَّني ... فرَّقتُ جَمْعَهمُ بضربةِ فيصلِ )

( إذ لا أبَادِر في المَضِيق فوارسي ... أوَ لا أُوَكَّلُ بالرَّعِيلِ الأوَّل )

( إن يُلْحَقُوا أكْرُرْ وإن يُسْتَلْحَمُوا ... أَشْدُدْ وإن يُلْفَوْا بضَنْكٍ أنزِلِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت