( إِذا ما أخْمِدتْ أُلْقِي ... عليها المَنْدَلُ الرَّطْبُ )
فجعل الحاج يركب بعضهم بعضا حتى جاء إنسان من آخر القطرات فقال يا هذا قد قطعت على الحاج وحبستهم والوقت قد ضاق فاتق الله وقم عنهم فقام وسار الناس
أخبرني الحسن قال حدثني محمد بن زكريا قال حدثني يزيد بن محمد عن إسحاق الموصلي
أن سليمان بن عبد الملك لما حج سبق بين المغنين بَدْرَةً فجاء ابن سريج وقد أغلق الباب فلم يأذن له الحاجب فأمسك حتى سكتوا وغنى
( سَرَى هَمِّي وهَمُّ المرء يَسْري ... )
فأمر سليمان بدفع البدرة إليه
( سَرَى همِّي وهَمُّ المرءِ يْسِرِي ... وغاب النَّجْمُ إلا قِيسَ فِتْر )
( أُراقِبُ في المَجَرَّة كلَّ نَجْمٍ ... تعرَّض للمَجَرَّة كيفَ يَجْرِي )