فهرس الكتاب

الصفحة 3016 من 9125

( نَدَمِي أنّ الشَّبابَ مَضَى ... لم أُبَلِّغْهُ مَدَى أَشَرِهْ )

( حَسَرتْ عنِّي بَشاشتُه ... وذوَى المحمودُ من ثَمرهْ )

( ودَمٍ أَهْدرتُ من رَشَأٍ ... لم يُرِدْ عَقْلًا على هَدَرِهْ )

( فأتتْ دون الصَّبَا هَنَةٌ ... قلبتْ فُوقي على وَتَرِهْ )

( دَعْ جَدَا قَحْطانَ أو مُضَرٍ ... في يَمَانِيهِ وفي مُضَرهْ )

( وامْتَدِحْ من وائلٍ رجلًا ... عُصُرُ الآفاق من عُصُرهْ )

( المنايا في مَقَانِبِه ... والعطايَا في ذَرَا حُجَرِهْ )

( مَلِكٌ تندَى أنَامِلُه ... كانبلاج النَّوْء عن مَطَرِهْ )

( مستهلٌّ عن مَواهِبِه ... كابتسام الرَّوْض عن زَهَرِهْ )

( جَبَلٌ عزّتْ مَنَاكِبُه ... أمِنتْ عَدْنانُ في نَفَرِهْ )

( إنما الدُّنيا أبو دُلَفٍ ... بين مَغْزاهُ ومُحتَضَرِهْ )

( فإذا ولَّى أبو دُلَفٍ ... وَلَّتِ الدنيا على أَثَرِهْ )

( كلُّ مَنْ في الأرض من عَرَبٍ ... بين بادِيه إلى حَضَرِهْ )

( مستعيرٌ منه مَكرُمةً ... يكتسيها يومَ مُفْتَخَرِهْ )

وهذان البيتان هما اللذان احفظا المأمون على علي بن جبلة حتى سل لسانه من قفاه وقوله في أبي دلف أيضا

( أنت الذي تُنزل الأيّامَ منزلَها ... وتَنْقُلُ الدهرَ من حالٍ إلى حالِ )

( وما مددتَ مَدَى طَرْفٍ إلى أحدٍ ... إلاَّ قضيتَ بأرزاقٍ وآجال )

وسنذكر ذلك في موضعه من أخبار علي بن جبلة إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت