فهرس الكتاب

الصفحة 3037 من 9125

( علويَّةٌ أمستْ ودون وِصَالِها ... مضمارُ مصرَ وعابِدٌ والقُلْزُمُ )

( خَوْدٌ تُطِيفُ بها نواعمُ كالدُّمَى ... مما اصطفى ذو النِّيقة المتوسِّمُ )

( حُلِّينَ مَرْجانَ البحورِ وجوهرًا ... كالجمر فيه على النحور يُنَظَّمُ )

( قالت وماءُ العين يغسِل كحلَها ... عند الفِراق بمستهلٍّ يَسْجُمُ )

( يا ليتَ أنك يا سعيدُ بأرضِنا ... تُلْقِي المَراسِيَ ثاويًا وتُخَيِّمُ )

( فتُصِيبَ لذَّةَ عيشِنا ورخاءَه ... فنكون أجوارًا فماذا تَنقِمُ )

( لا تَرجِعَنَّ إلى الحجازِ فإنه ... بلدٌ به عيش الكريم مُذَمَّمُ )

( وهَلُمَّ جَاوِرْنا فقلت لها اقصِرِي ... عيشٌ بطَيْبةَ ويحَ غيرِك أنعَمُ )

( أيُفارَقُ الوطنُ الحبيبُ لمنزلٍ ... ناءٍ ويُشْرَى بالحديث الأقدمُ )

( إنّ الحمامَ إلى الحجاز يَهِيجُ لي ... طَرَبًا تَرَنُّمُه إذا يترنَّمُ )

( والبرقُ حين أشِيمُه متيامنًا ... وجنائبُ الأرواحِ حين تَنَسَّمُ )

( لو لَحَّ ذو قَسَمٍ على أنْ لم يكن ... في الناسِ مُشْبِهُها لبَرّ المُقْسمُ )

( من أجلها تَرْكِي القَرارَ وخَفْضَه ... وتَجَشُّمِي ما لم أكن أَتَجَشَّمُ )

( ولقد كتمتُ غداةَ بانتْ حاجةً ... في الصدر لم يعلم بها متكلِّم )

( تَشفِي برؤيتها السقيمَ وترتمي ... حَبَّ القلوب رَمِيُّها لا يَسْلم )

( رَقْراقةٌ في عُنْفوان شَبابها ... فيها عن الخُلُق الدَّنيِّ تَكَرُّمُ )

( ضَنَّتْ على مُغْرًى بطول سؤالها صَبٍّ كما يَسَلُ الغَنِيُّ المُعْدِمُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت