فهرس الكتاب

الصفحة 3055 من 9125

هشام بن سليمان المخزومي

أن الأخطل قدم على عبد الملك فنزل على ابن سرحون كاتبه فقال عبد الملك على من نزلت قال على فلان قال قاتلك الله ما أعلمك بصالح المنازل فما تريد أن ينزلك قال درمك من درمككم هذا ولحم وخمر من بيت رأس فضحك عبد الملك ثم قال له ويلك وعلى أي شيء اقتتلنا إلا على هذا ثم قال ألا تسلم فنفرض لك في الفيء ونعطيك عشرة آلاف قال فكيف بالخمر قال وما تصنع بها وإن أولها لمر وإن آخرها لسكر فقال أما إذا قلت ذلك فإن فيما بين هاتين لمنزلة ما ملكك فيها إلا كعلقة ماء من الفرات بالإصبع فضحك ثم قال ألا تزور الحجاج فإنه كتب يستزيرك فقال أطائع ام كاره قال بل طائع قال ما كنت لأختار نواله على نوالك ولا قربه على قربك إنني إذا لكما قال الشاعر

( كَمُبْتاعٍ ليركبَه حمارًا ... تَخَيَّره من الفرس الكبير )

فأمر له بعشرة آلاف درهم وأمره بمدح الحجاج فمدحه بقوله

( صَرَمتْ حِبالَك زينبٌ ورَعُومُ ... وبَدَا المُجَمْجَمُ منهما المكتومُ )

ووجه بالقصيدة مع ابنه إليه وليست من جيد شعره

وقال هارون بن الزيات حدثني محمد بن إسماعيل عن أبي غسان قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت