فهرس الكتاب

الصفحة 3062 من 9125

قال فقبض عبد الملك رجله ثم ضرب بها صدر زفر فقلبه عن السرير وقال أذهب الله حزازات تلك الصدور فقال أنشدك الله يا أمير المؤمنين والعهد الذي أعطيتني فكان زفر يقول ما أيقنت بالموت قط إلا تلك الساعة حين قال الأخطل ما قال

وقال هارون بن الزيات حدثني هارون بن مسلم عن سعيد بن الحارث عن عبد الخالق بن حنظلة الشيباني قال

قال الأخطل فضلت الشعراء في المديح والهجاء والنسيب بما لا يلحق بي فيه فأما النسيب فقولي

( أَلاَ يا اسْلَمِي يا هندُ هندَ بني بَدْرِ ... وإن كان حيَّانَا عِدًى آخِرَ الدَّهْرِ )

( من الخَفِراتِ البِيضِ أمَّا وِشَاحُها ... فيجري وأمَّا القُلْبُ منها فلا يجري )

( تموت وتحيا بالضجيع وتلتوي ... بمُطَّرِد المَتْنَيْن مُنْبَترِ الخَصْرِ )

وقولي في المديح

( نفسِي فداءُ أمير المؤمنين إذا ... أبدى النَّواجِذَ يومًا عارِمٌ ذَكَرُ )

( الخائضُ الغمرةِ الميمونُ طائرهُ ... خليفةُ اللَّه يُسْتَسْقَى به المَطَرُ )

وقولي في الهجاء

( وكنتَ إذا لَقِيتَ عبيدَ تَيْمٍ ... وتيمًا قلتَ أيُّهمُ العبيدُ )

( لئيمُ العالَمين يَسُودُ تَيْمًا ... وسيِّدُهم وإن كَرِهوا مَسُودُ )

قال عبد الخالق وصدق لعمري لقد فضلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت