عمرو قال حدثني حاتم بن قبيصة قال حدثني ابن جعدبة قال حدثني مويلك عن أبيه قال قال لي سائب خاثر يوم الحرة هل سمعت شيئًا صنعته فغناني صوتًا
( لِمَنْ طَلَلٌ بين الكُرَاعِ إلى القَصْرِ ... يُغَيِّب عنا آية سَبَلُ القَطْرِ )
( إلى خالداتٍ ما تَرِيمُ وهامِد ... وأشعثَ تُرْسِيه الوَليدةُ بالفِهْرِ )
قال فسمعت عجبًا معجبًا ثم ذكر أهله وولده فبكى فقلت له وما يمنعك منهم فقال أما بعد شيء سمعته ورأيته من يزيد بن معاوية فلا ثم تقدم حتى قتل
( أقْفَر من أهلِه مَصِيفُ ... فبَطْنُ نَخْلَةَ فالعَرِيفُ )
( هل تُبْلِغَنِّي دِيارَ قومي ... مَهْرِيَّةٌ سَيْرُها زَفِيفُ )
( يا أمَّ نُعْمانَ نَوِّلينا ... قد ينفَعُ النائلُ الطَّفِيفُ )