( ونَجِيُّ الهمّ منِّي ... بات أدنى من ضجيعي )
( كلما أبصرتُ رَبْعًا ... خاليًا فاضت دموعي )
( لا تَلُمْنا إن خَشَعْنا ... أو هَمَمْنا بالخشوع )
( إذ فقدْنا سيِّدًا كان ... لنا غيرَ مُضِيعِ )
الشعر للأحوص والغناء لسلامة القس ولحنه المختار من القدر الأوسط من الثقيل الأول بالوسطى في مجراها وقد قيل إن الشعر والغناء جميعًا لها وقد قيل إن الغناء لمعبد وإنها أخذته عنه