فهرس الكتاب

الصفحة 3132 من 9125

ما غنى جدي في شعر أحد من الشعراء أكثر مما غنى في شعر ذي الرمة وعباس بن الأحنف

أخبرني الصولي قال حدثني محمد بن عبد الله التميمي قال

كنا في مجلس ابن الأعرابي إذ أقبل رجل من ولد سعيد بن سالم كان يلزم ابن الأعرابي وكان يحبه ويأنس به فقال له ما أخرك عني فاعتذر بأشياء ثم قال كنت مع مخارق عند بعض بني الرشيد فوهب له مائة ألف درهم على صوت غناه به فاستكثر ذلك ابن الأعرابي واستهاله وعجب منه وقال ما هو قال غناه بشعر عباس بن الأحنف

( بكتْ عيْني لأنواعِ

من الحزن وأوجاعِ )

( وأني كل يوم عندكم ... يَحْظَى بيَ السَّاعي )

فقال ابن الأعرابي أما الغناء فما أدري ما هو ولكن هذا والله كلام قريب مليح

حدثني الصولي قال حدثنا محمد بن الهيثم قال حدثني محمد بن عمرو الرومي قال

كنا عند الواثق فقال أريد أن أصنع لحنًا في شعر معناه أن الإنسان كائنًا من كان لا يقدر على الاحتراس من عدوه فهل تعرفون في هذا شيئًا فأنشدنا ضروبًا من الأشعار فقال ما جئتم بشيء مثل قول عباس بن الأحنف

( قلبي إلى ما ضرَّني داعِي ... يُكْثِر أسقامي وأوجاعِي )

( كيف احتراسي من عدوّي إذا ... كان عدوّي بين أضلاعي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت