فهرس الكتاب

الصفحة 3170 من 9125

( أحار بن بدرٍ قد وَلِيتَ إمارةً ... فكن جُرَذًا فيها تَخون وتَسرقُ )

( ولا تَحقرنْ يا حارِ شيئًا تُصيبُه ... فحظُّكَ من مُلك العراقين سُرَّق )

( فإن جميعَ الناسِ إما مُكَذِّبٌ ... يقول بما يَهْوى وإما مُصَدِّق )

( يقولون أقوالًا بِظَنٍّ وشُبهةٍ ... فإن قيل هاتوا حقِّقُوا لم يُحَقِّقوا )

( فلا تَعجزنْ فالعجزُ أبطأُ مَركبٍ ... وما كل من يُدعَى إلى الرِّزق يُرْزَق )

( وَكَاثِرْ تميمًا بالغنى إن للغَنى ... لسانًا به يَسطو العَيِيُّ ويَنطِق )

فقال له حارثة

( جزاك مليكُ الناسِ خيرَ جزائِهِ ... فقد قلتَ معروفًا وأوصيتَ كَافِيَا )

( أمرتَ بحَزمٍ لو أمرتَ بغيره ... لألفَيْتَنِي فيهِ لرأيك عاصيا )

( ستَلْقَى أخًا يُصْفيك بالوُدّ حاضرًا ... ويُوليك حِفْظَ الغَيبِ إنْ كنتَ نائِيا )

أخبرني محمد بن مزيد قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه عن عاصم بن الحدثان قال

لما ندب حارثة بن بدر لقتال الأزارقة بدولاب لقيهم فلما حميت الحرب بينهم واشتدت قال حارثة لأصحابه

( كَرْنبُوا ودَوْلِبُوا ... وحيث شئتم فَاذْهَبُوا )

ثم انهزم فقال غوث بن الحباب يهجوه ويعيره بالفرار ويعيره بشرب الخمر ومعاقرتها

( أحار بنَ بدرٍ دونك الكأسَ إنها ... بمثلك أولى من قِرَاع الكَتَائِبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت