فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 9125

( ورَكْبٍ كأنَّ الريح تطلُب عندهم ... لها تِرَةً من جَذْبِها بالعَصَائبِ )

( سَرَوْا يَرْكَبُون الريحَ وهي تَلُفُّهم ... على شُعَبِ الأَكْوارِ من كلِّ جانبِ )

( إذا اسْتَوْضَحُوا نارًا يقولون ليتَها ... وقد خَصِرَتْ أيديهم نارُ غالبِ )

قال وعمامته على رأسه مثل المنسف فغاظ سليمان وكلح في وجهه وقال لنصيب قم فأنشد مولاك ويلك فقام نصيب فأنشده قوله

( أقولُ لرَكْبِ صَادِرِينَ لَقِيتُهم ... قَفَا ذاتِ أَوْشالٍ ومَوْلاَك قارِبُ )

( قِفُوا خبِّروني عن سليمانَ إنّني ... لمعروفِه من أهلِ وَدَّانَ طالبُ )

( فعَاجُوا فأثْنَوْا بالذي أنت أهلهُ ... ولو سكتوا أَثْنتْ عليكَ الحقائبُ )

( وقالوا عَهِدْناهُ وكلَّ عشيَّةٍ ... بأبوابه من طالبِ العُرْفِ راكبُ )

( هو البدرُ والناسُ الكَوَاكِبُ حولَه ... ولا تُشْبِهُ البدرَ المضيءَ الكواكبُ )

فقال له سليمان أحسنت والله يا نصيب وأمر له بجائزة ولم يصنع ذلك بالفرزدق فقال الفرزدق وقد خرج من عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت