فهرس الكتاب

الصفحة 3197 من 9125

بالكوفة فأقسم لئن ملأ عينيه من كثير ليضربنه بالسيف أو ليطعننه بالرمح وكان خندف الأسدي صديقا لأبي الطفيل فطلب إلى أبي الطفيل في كثير واستوهبه إياه فوهبه له والتقيا بمكة وجلسا جميعا مع عمر بن علي بن أبي طالب فقال أما والله لولا ما أعطيت خندفا من العهد لوفيت لك فذلك قول كثير في قصيدته التي يرثي فيها خندفا

( ينال رجالًا نفعُه وهو منهمُ ... بعيدٌ كعَيُّوقِ الثُّرَيَّا المُحَلِّقِ )

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري وحبيب بن نصر المهلبي قالا حدثنا عمر بن شبة قال قال كثير في أي شعر أعطى هؤلاء الأحوص عشرة آلاف دينار قالوا في قوله فيهم

( وما كان مالي طارفًا من تجارةٍ ... وما كان مِيراثًا من المال مُتْلَدَا )

( ولكن عطايَا من إمامٍ مُبَارَكٍ ... مَلاَ الأرضَ معروفًا وجُودًا وسُودَدَا )

فقال كثير إنه لضرع قبحه الله ألا قال كما قلت

( دَعْ عنكَ سَلْمَى إذ فاتَ مَطْلَبُها ... واذكُرْ خليلَيْكَ من بني الحَكَمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت