( أيا خُبَثٌ أكرِمْ كِنانةَ إنّهم ... مَواليك إنْ أمرٌ سما بك معلق )
وفي رواية الزبير أبا علقم
( بنو النَّضْرِ تَرْمِي من ورائك بالحصى ... أُولُو حَسَبٍ فيهم وفاءٌ ومَصْدَقُ )
( يُفِيدونكَ المالَ الكثيرَ ولم تَجِدْ ... لمُلكهمُ شِبْهًا لَوَ انّك تصدُق )
( إذا ركِبوا ثارتْ عليك عَجَاجةٌ ... وفي الأرض من وقع الأسِنَّة أوْلَقُ )
فأجابه الأحوص بقوله
( دَعِ القومَ ما حَلُّوا ببطن قُرَاضِمٍ ... وحيث تَفشَّى بيضُه المتفلِّق )
( فإنّك لو قاربتَ أو قلتَ شُبْهةً ... لذي الحقِّ فيها والمخاصِم مَعْلَق )
( عذَرناك أو قلنا صدقتَ وإنما ... يُصدَّق بالأقوال من كان يصدُق )
( ستأبَى بنو عمروٍ عليك وينتمي ... لهم حسبٌ في جِذْمِ غَسّانَ مُعْرِقُ )
( فإنّك لا عمرًا أباك حَفِظتَه ... ولا النَّضْرَ إن ضَيّعتَ شيخَك تَلْحَقُ )
( ولم تُدْرِك القومَ الذين طلبتَهم ... فكنتَ كما كان السِّقاءُ المعلَّق )
( بجِذْمة ساقٍ ليس منه لِحاؤها ... ولم يَكُ عنها قلُبه يتعلّق )