فهرس الكتاب

الصفحة 3229 من 9125

فاحلفي لي ووثقي أنك لا تتزوجين حتى أقدم عليك فحلفت ووثقت له فمدح عبد الرحمن بن إبريق الأزدي فخرج إليه فلقيته ظباء سوانح ولقي غرابا يفحص التراب بوجهه فتطير من ذلك حتى قدم على حي من لهب فقال أيكم يزجر فقالوا كلنا فمن تريد قال أعلمكم بذاك قالوا ذاك الشيخ المنحني الصلب فأتاه فقص عليه القصة فكره ذلك له وقال له قد توفيت أو تزوجت رجلا من بني عمها فأنشأ يقول

صوت

( تَيَممّتُ لِهْبًا أبتغي العلمَ عندهم ... وقد رُدَّ علمُ العائفين إلى لهبِ )

( تيمّمتُ شيخًا منهمُ ذا بَجالةٍ ... بصيرًا بزجر الطيرِ منحنَي الصُّلْبِ )

( فقلت له ماذا ترى في سَوَانحٍ ... وصوتِ غُرابٍ يفحَص الوجهَ بالتُّرْبِ )

( فقال جرى الطيرُ السَّنيح بِبَيْنِها ... وقال غرابٌ جَدَّ مُنْهَمِرُ السَّكْبِ )

( فإلاّ تكن ماتتْ فقد حال دونهَا ... سواكَ خليلٌ باطنٌ من بني كَعْبِ )

غناه مالك من رواية يونس ولم يجنسه قال فمدح الرجل الأزدي ثم أتاه فأصاب منه خيرا كثيرا ثم قدم عليها فوجدها قد تزوجت رجلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت