فهرس الكتاب

الصفحة 3233 من 9125

في ندبتهن له قال فقال أبو جعفر محمد بن علي افرجوا لي عن جنازة كثير لأرفعها قال فجعلنا ندفع عنها النساء وجعل يضربهن محمد بن علي بكمه ويقول تنحين يا صواحبات يوسف فانتدبت له امرأة منهن فقالت يابن رسول الله لقد صدقت إنا لصواحبات يوسف وقد كنا له خيرا منكم له قال فقال أبو جعفر لبعض مواليه احتفظ بها حتى تجيئني بها إذا انصرفنا قال فلما انصرف أتي بتلك المرأة كأنها شرارة النار فقال لها محمد بن علي أنت القائلة إنكن ليوسف خير منا قالت نعم تؤمنني غضبك يابن رسول الله قال أنت آمنة من غضبي فأبيني قالت نحن يا بن رسول الله دعوناه إلى اللذات من المطعم والمشرب والتمتع والتنعم وأنتم معاشر الرجال ألقيتموه في الجب وبعتموه بأبخس الأثمان وحبستموه في السجن فأينا كان عليه أحنى وبه أرأف فقال محمد لله درك ولن تغالب امرأة إلا غلبت ثم قال لها ألك بعل قالت لي من الرجال من أنا بعله قال فقال أبو جعفر صدقت مثلك من تملك بعلها ولا يملكها قال فلما انصرفت قال رجل من القوم هذه زينب بنت معيقب

نسبة ما في هذه الأخبار من الغناء

( نظرتُ إليها نَظْرةً وهي عاتقٌ ... على حينِ أنْ شَبَّتْ وبانَ نُهودُها )

( نظرتُ إليها نظرة ما يسُرُّني ... بها حُمْرُ أنعامِ البلادِ وسُودُها )

( وكنتُ إذا ما جئتُ سُعْدَى بأرضِها ... أرى الأرضَ تُطْوَى لي ويدنو بعيدُها )

( من الخَفِراتِ البِيض وَدّ جَليسُها ... إذا ما انقضتْ أُحدوثةٌ لو تُعيدها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت