فهرس الكتاب

الصفحة 3266 من 9125

( فكيف ترى للعيش طِيبًا وَلَذّةً ... وخالُك أمسى مُوثَقًا في الحبائلِ )

( وما طمِع الحَزْمِيُّ في الجاه قبلها ... إلى أحدٍ من آل مَرْوان عادِلِ )

( وشَى وأطاعوه بنا وأعانَه ... على أمرنا مَنْ ليس عنّا بغافلِ )

( وكنتُ أَرَى أنّ القرابة لم تَدَعْ ... ولا الحُرُماتِ في العصور الأوائلِ )

( إلى أحدٍ من آل مَرْوان ذي حِجىً ... بأمرٍ كرهناه مقالًا لقائلِ )

( يُسَرّ بما أَنْهَى العدوُّ وإنه ... كنافلةٍ لي من خِيار النوافلِ )

( فهل يَنْقُصَنّي القوم أن كنتُ مُسْلِمًا ... بريئًا بلائي في ليالٍ قلائلِ )

( ألاَ ربَّ مسرورٍ بنا سيَغيظه ... لدى غِبّ أمر عضُّه بالأناملِ )

( رَجَا الصُّلحَ منِّي آلُ حَزْمِ بن فَرْتَنَى ... على دِينهم جهلًا ولستُ بفاعلِ )

( ألاَ قد يُرَجُّون الهوانَ فإنهم ... بنو حَبَقٍ ناء عن الخير فائلِ )

( على حينَ حَلّ القول بي وتنظَّرت ... عقوبتَهم منِّي رؤوس القبائلِ )

( فمَنْ يك أَمْسَى سائلًا بشماتةٍ ... بما حلَّ بي أو شامتًا غيرَ سائلِ )

( فقد عَجمتْ منِّي العواجمُ ماجدًا ... صبورًا على عضَّات تلك التلاتلِ )

( إذا نال لم يَفْرَحْ وليس لنَكْبةٍ ... إذا حدثتْ بالخاضع المتضائلِ )

قال الزبير وقال الأحوص أيضا

( هَلَ انت أميرَ المؤمنين فإنّني ... بودِّك من ودِّ العباد لقانعُ )

( متمِّمُ أجرٍ قد مضَى وصنيعةٍ ... لكم عندنا أو ما تُعَدّ الصنائعُ )

( فكم من عدوٍّ سائل ذي كَشَاحَةٍ ... ومنتظرٍ بالغيب ما أنت صانعُ )

فلم يغن عنه ذلك ولم يخل سبيله عمر حتى ولي يزيد بن عبد الملك فأقدمه وقد غنته حبابة بصوت في شعره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت