فهرس الكتاب

الصفحة 3276 من 9125

الشجر ومنه سمي بيت النصارى الهيكل وقال أبو عبيدة يقال قيد الأوابد وقيد الرهان وهو الذي كأن طريدته في قيد له إذا طلبها وكأن مسابقه في الرهان مقيد قال أبو عبيدة وأول من قيدها امرؤ القيس والمنجرد القصير الشعرة الصافي الأديم والهيكل الذكر والأنثى هيكلة والجمع هياكل وهو العظيم العبل الكثيف اللين وقوله مكر مفر يقول إذا شئت أن أكر عليه وجدته وكذلك إذا أردت أن أفر عليه أو أقبل أو أدبر والجلمود الصخرة ووصفها بأن السيل حطها من عل لأنها إذا كانت في أعلى الجبل كان أصلب لها من عل من فوق ويقال من عل ومن عل ومن علا ومن علو ومن عال ومن علو ومن معال وقوله سيري وأرخي زمامه أي هوني عليك الأمر ولا تبالي أعقر أم سلم وجناك كل شيء اجتنيته من قبلة وما أشبه ذلك هو الجنى وهو من الإنسان مثل الجنى من الشجر أي ما اجتني من ثمره والمعلل الملهي

غنى في قفا نبك وأفاطم مهلا وأغرك وما ذرفت عيناك معبد لحنا من الثقيل الأول بالسبابة في مجرى الوسطى وغنى معبد أيضا في الأول والرابع من هذه الأبيات خفيف رمل بالوسطى وغنى سعيد بن جابر في الأربعة الأبيات رملا وغنت عريب في

( أغرَّك مني أن حبَّك قاتلي ... )

وبعده شعر ليس منه وهو

( فلا تَحْرَجِي من سفك مهجة عاشقٍ ... بَلَى فاقتلي ثم اقتلي ثم فاقتلي )

( فلا تَدَعي أن تفعلي ما أردِته ... بنا ما أراك اللهُ من ذاك فافْعَلِي )

ولحنها فيها خفيف رمل وغنى ابن محرز في تسلت عمايات الرجال وبعده ألا أيها الليل الطويل ثاني ثقيل بالوسطى وغنى فيهما عبد الله بن العباس الربيعي ثاني ثقيل آخر بالسبابة في مجرى البنصر وغنت جميلة في تسلت عمايات الرجال وبعده ألا رب يوم لك لحنا من الثقيل الأول عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت