فهرس الكتاب

الصفحة 3287 من 9125

ومالك وحبيب وكان حجر قد أعتق أباهم من القتل فلما نظروا إلى القوم يريدون قتله خيموا عليه ليمنعوه ويجيروه فأقبل عليهم علباء بن الحارث الكاهلي وكان حجر قد قتل أباه فطعنه من خللهم فأصاب نساه فقتله فلما قتلوه قالت بنو أسد يا معشر كنانة وقيس أنتم إخواننا وبنو عمنا والرجل بعيد النسب منا ومنكم وقد رأيتم ما كان يصنع بكم هو وقومه فانتهبوهم فشدوا على هجائنه فمزقوها ولفوه في ريطة بيضاء وطرحوه على ظهر الطريق فلما رأته قيس وكنانة انتهبوا أسلابه ووثب عمرو بن مسعود فضم عياله وقال أنا لهم جار

قال ابن الكلبي وعدة قبائل من بني أسد يدعون قتل حجر ويقولون إن علباء كان الساعي في قتله وصاحب المشورة ولم يقتله هو

قال ابن حبيب خدان في بني أسد وخدان في بني تميم وفي بني جديلة بالخاء مفتوحة وخدان مضمومة في الأزد وليس في العرب غير هؤلاء

قال أبو عمرو الشيباني بل كان حجر لما خاف من بني أسد استجار عوير بن شجنة أحد بني عطارد بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم لبنته هند بنت حجر وعياله وقال لبني أسد لما كثروه أما إذا كان هذا شأنكم فإني مرتحل عنكم ومخليكم وشأنكم فواعدوه على ذلك ومال على خالد بن خدان أحد بني سعد بن ثعلبة فأدركه علباء بن الحارث أحد بني كاهل فقال يا خالد اقتل صاحبك لا يفلت فيعرك وإيانا بشر فامتنع خالد ومر علباء بقصدة رمح مكسورة فيها سنانها فطعن بها في خاصرة حجر وهو غافل فقتله ففي ذلك يقول الأسدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت