فهرس الكتاب

الصفحة 3297 من 9125

المرار حتى نزل بالحارث بن شهاب من بني يربوع بن حنظلة ومع امرئ القيس أدراع خمسة الفضفاضة والضافية والمحصنة والخربق وأم الذيول كن لبني آكل المرار يتوارثونها ملكا عن ملك فقلما لبثوا عند الحارث بن شهاب حتى بعث إليه المنذر مائة من أصحابه يوعده بالحرب إن لم يسلم إليه بني آكل المرار فأسلمهم ونجا امرؤ القيس ومعه يزيد بن معاوية بن الحارث وبنته هند بنت امرئ القيس والأدرع والسلاح ومال كان بقي معه فخرج على وجهه حتى وقع في أرض طيئ وقيل بل نزل قبلهم على سعد بن الضباب الإيادي سيد قومه فأجاره

قال ابن الكلبي وكانت أم سعد بن الضباب تحت حجر أبي امرئ القيس فطلقها وكانت حاملا وهو لا يعرف فتزوجها الضباب فولدت سعدا على فراشه فلحق نسبه به فقال امرؤ القيس يذكر ذلك

( يُفاكهنا سعدٌ ويُنْعِمُ بالَنا ... ويغدو علينا بالجِفَانِ وبالجُزُرْ )

( ونعرف فيه من أبيه شمائلًا ... ومن خاله ومن يزيدَ ومن حُجُرْ )

( سماحةَ ذا وبِرَّ ذا ووفاء ذا ... ونائلَ ذا إذا صحا وإذا سَكِرْ )

ثم تحول عنه فوقع في أرض طيئ فنزل برجل من بني جديلة يقال له المعلى بن تيم ففي ذلك يقول

( كأنِّي إذ نزلتُ على المُعَلَّى ... نزلتُ على البواذخ من شَمَامِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت