فهرس الكتاب

الصفحة 3325 من 9125

قال وكان امرؤ القيس بن حجر أودع السموءل بن عادياء أدراعا مائة فأتاه الحارث بن ظالم ويقال الحارث بن أبي شمر الغساني ليأخذها منه فتحصن منه السموءل فأخذ الحارث ابنا له غلاما وكان في الصيد فقال إما أن سلمت الأدراع إلي وإما أن قتلت ابنك فأبى السموءل أن يسلم إليه الأدراع فضرب الحارث وسط الغلام بالسيف فقطعه قطعتين فيقال إن جريرا حين قال للفرزدق

( بسيفِ أبي رَغْوانَ سيفٍ مُجَاشِعٍ ... ضربتَ ولم تَضْرِب بسيف ابن ظالم )

إنما غنى هذه الضربة فقال السموءل في ذلك

( وَفَيْتُ بذمّة الكِنْديّ إنِّي ... إذا ما ذُمّ أقوامٌ وَفَيْتُ )

( وأوصى عَادِيَا يومًا بأن لا ... تهُدِّم يا سموءلُ ما بَنَيْتُ )

( بَنَي لي عَادِيَا حِصْنًا حَصينًا ... وماءً كلَّما شئتُ استقيتُ )

قال فجاء شريح إلى الكلبي فقال له هب لي هذا الأسير المضرور فقال هو لك فأطلقه وقال أقم عندي حتى أكرمك وأحبوك فقال له الأعشى إن من تمام صنيعتك أن تعطيني ناقة نجيبة وتخليني الساعة قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت