فهرس الكتاب

الصفحة 3335 من 9125

الشعر لإسماعيل بن يسار والغناء لمعبد ثقيل أول بالوسطى وفيه لدحمان ثاني ثقيل بالبنصر ذكر الهشامي أنه لا يشك فيه من غنائه وقد مضت أخبار إسماعيل بن يسار في المائة المختارة فاستغني عن إعادتها ها هنا

صوت

( آمن آل لَيْلَى بالمَلاَ مُتَربَّعُ ... كما لاح وَشْمٌ في الذراع مُرَجَّعُ )

( سأَتْبَع لَيْلَى حيث سارت وخيَّمتْ ... وما الناسُ إلا آلِفٌ ومُوَدِّعُ )

الشعر لعمرو بن سعيد بن زيد وقيل إنه للمجنون وإن مع هذين البيتين أخر وهي

( وقفتُ لليلَى بعد عشرين حِجَّةً ... بمنزلةٍ فانهلَّتِ العينُ تَدْمَعُ )

( فأمرضَ قلبي حبُّها وطِلاَبُها ... فيا آلَ ليلَى دعوةً كيف أصْنَعُ )

( سأتَبع ليلى حيث حلَّت وخيّمتْ ... وما الناسُ إلا آلِفٌ ومودِّع )

( كأنّ زِمامًا في الفؤاد معلَّقًا ... تَقُود به حيث استمرّتْ وأَتْبَع )

والغناء لمعبد خفيف ثقيل أول بالسبابة في مجرى الوسطى وقد ذكر حماد بن إسحاق عن أبيه أن هذا الصوت منحول إلى معبد وأنه مما يشبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت