فهرس الكتاب

الصفحة 3351 من 9125

قال عمر بن عبد العزيز لو كان عبيد الله بن عبد الله بن عتبة حيا ما صدرت إلا عن رأيه ولوددت أن لي بيوم من عبيد الله غرما قال ذلك في خلافته

أخبرنا محمد بن جرير الطبري وعم أبي عبد العزيز بن أحمد ومحمد ابن العباس اليزيدي والطوسي ووكيع والحرمي بن أبي العلاء وطاهر بن عبد الله الهاشمي قالوا حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنا إبراهيم بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وابن أخيه يحيى بن محمد بن طلحة جميعا عن عثمان بن عمر بن موسى عن الزهري قال دخل عروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة على عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فقال عروة لشيء حدث به من ذكر عائشة وعبد الله بن الزبير سمعت عائشة تقول ما أحببت أحدا حبي عبد الله بن الزبير لا أعني رسول الله ولا أبوي فقال عمر إنكم لتنتحلون عائشة لابن الزبير انتحال من لا يرى لكل مسلم معه فيها نصيبا فقال عروة بركة عائشة كانت أوسع من ألا يرى لكل مسلم فيها حق ولقد كان عبد الله منها بحيث وضعته الرحم والمودة التي لا يشرك كل واحد منهما فيه عند صاحبه أحد فقال عمر كذبت فقال عروة هذا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود يعلم أني غير كاذب وإن من أكذب الكاذبين من كذب الصادقين فسكت عبيد الله ولم يدخل بينهما في شيء فأفف بهما عمر وقال اخرجا عني ثم لم يلبث أن بعث إلى عبيد الله بن عبد الله رسولا يدعوه لبعض ما كان يدعوه إليه فكتب إليه عبيد الله

( لَعمْرُ ابنِ لَيْلَى ابنِ عائشةَ التي ... لمَرْوانَ أَدّتْهُ أبٌ غير زُمَّلِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت