فهرس الكتاب

الصفحة 3367 من 9125

به إليه فمسح على رأسه فعمي قال جويرية فحدثني يشكر هذا قال حدثني جرير بن عبد الله البجلي قال سافرت في الجاهلية فأقبلت على بعيري ليلة أريد أن أسقيه فجعلت أريده على أن يتقدم فوالله ما يتقدم فتقدمت فدنوت من الماء وعقلته ثم أتيت الماء فإذا قوم مشوهون عند الماء فقعدت فبينا أنا عندهم إذ أتاهم رجل أشد تشويها منهم فقالوا هذا شاعرهم فقالوا له يا فلان أنشد هذا فإنه ضيف فأنشد

( ودَّع هريرةَ إن الركب مرتحلُ ... )

فلا والله ما خرم منها بيتا واحدا حتى انتهى إلى هذا البيت

( تسمع للحَلْي وَسْوَاسًا إذا انصرفتْ ... كما استعان بريحٍ عِشْرقِ زَجِلُ )

فأعجب به فقلت من يقول هذا القصيدة قال أنا قلت لولا ما تقول لأخبرتك أن أعشى بني ثعلبة أنشدنيها عام أول بنجران قال فإنك صادق أنا الذي ألقيتها على لسانه وأنا مسحل صاحبه ما ضاع شعر شاعر وضعه عند ميمون بن قيس

( رأيتُ عَرابةَ الأَوُسِيَّ يسمو ... إلى الخيرات مُنْقَطِعَ القَرينِ )

( إذا ما رايةٌ رُفعت لمجد ... تلقَّاها عَرابةُ باليمين )

عروضه من الوافر الشعر للشماخ والغناء لمعبد خفيف الثقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت