فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 9125

فأومأت بيدها إلى بعض الخدم فلم يكن إلا كلا ولا حتى جاءت جارية جميلة قد سترت بمطرف فأمسكوه عليها حتى ذهب بهرها ثم كشف عنها وإذا جارية ذات جمال قريبة من جمال مولاتها فرحبت بهم وحيتهم فقالت لها مولاتها خذي ويحك من قول النصيب عافى الله أبا محجن

( ألاَ هل من البَيْن المُفَرِّق من بُدِّ ... وهل مثلُ أيّامٍ بمُنْقَطَع السَّعْد )

( تمَنَّيتُ أيّامِي أُولئكَ والمُنَى ... على عَهد عَادٍ ما تُعِيدُ ولا تُبْدِي )

فغنته فجاءت به كأحسن ما سمعته قط بأحلى لفظ وأشجى صوت ثم قالت لها خذي أيضا من قول أبي محجن عافى الله أبا محجن

( أَرِقَ المُحِبُّ وعادَه سَهَدُهْ ... لِطَوَارِقِ الهمِّ التي تَرِدُهْ )

( وذكرتُ مَنْ رَقَّتْ له كَبِدِي ... وأَبَى فليس تَرِقُّ لي كَبِدُهْ )

( لا قَومُه قَومِي ولا بلَدِي ... فَنَكُونَ حينًا جِيرة بَلدُهْ )

( وَوجدْتُ وَجْدًا لم يكن أحدٌ ... قَبْلِي مِنَ اجْلِ صَبابةٍ يَجِدُهْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت