فهرس الكتاب

الصفحة 3380 من 9125

وجه رسول الله التراب لما خرج إلى أحد وقد مر في حائطه وقال له إن كنت نبيا فما أحل لك أن تدخل في حائطي فضربه سعد بن زيد الأشهلي بقوسه فشجه وقال دعني يا رسول الله أقتله فإنه منافق فقال دعوه فإنه أعمى القلب أعمى البصر فقال أخوه أوس بن قيظي أبو عرابة لا والله ولكنها عداوتكم يا بني عبد الأشهل فقال رسول الله لا والله ولكنه نفاقكم يا بني قيظي

أخبرنا بذلك الحرمي عن عبد الله بن جعفر الزبيري عن جده مصعب عن ابن القداح أن عرابة كان سيدا من سادات قومه وجوادا من أجوادهم وكان أبوه أوس بن قيظي من وجوه المنافقين

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا أحمد بن الحارث عن المدائني عن ابن جعدبة وأخبرني علي بن سليمان عن محمد بن يزيد وأخبرني إبراهيم ابن أيوب عن عبد الله بن مسلم أن الشماخ خرج يريد المدينة فلقيه عرابة بن أوس فسأله عما أقدمه المدينة فقال أردت أن أمتار لأهلي وكان معه بعيران فأوقرهما له برا وتمرا وكساه وبره وأكرمه فخرج عن المدينة وامتدحه بهذه القصيدة التي يقول فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت