فهرس الكتاب

الصفحة 3474 من 9125

اتصل به خبر له يستحسن ويجري مجرى هذا الكتاب وما تضمنه

فأول من دونت له صنعة منه عمر بن عبد العزيز فإنه ذكر عنه أنه صنع في أيام إمارته على الحجاز سبعة ألحان يذكر سعاد فيها كلها فبعضها عرفت الشاعر القائل له فذكرت خبره وبعضها لم أعرف قائله فأتيت به كما وقع إلي فإن مر بي بعد وقتي هذا أثبته في موضعه وشرحت من أخباره ما اتصل بي وإن لم يقع لي ووقع إلى بعض من كتب هذا الكتاب فمن أقل الحقوق عليه أن يتكلف إثباته ولا يستثقل تجشم هذا القليل فقد وصل إلى فوائد جمة تجشمناها له ولنظرائه في هذا الكتاب فحظي بها من غير نصب ولا كدح فإن جمال ذلك موفر عليه إذا نسب إليه وعيبه عنا ساقط مع اعتذارنا عنه إن شاء الله

ومن الناس من ينكر أن تكون لعمر بن عبد العزيز هذه الصنعة ويقول إنها أصوات محكمة العمل لا يقدر على مثلها إلا من طالت دربته بالصنعة وحذق الغناء ومهر فيه وتمكن منه ولم يوجد عمر بن عبد العزيز في وقت من الأوقات ولا حال من الحالات اشتهر بالغناء ولا عرف به ولا بمعاشرة أهله ولا جالس من ينقل ذلك عنه ويؤديه وإنما هو شيء يحسن المغنون نسبته إليه وروي من غير وجه خلاف لذلك وإثبات لصنعته إياها وهو أصح القولين لأن الذين أنكروا ذلك لم يأتوا على إنكارهم بحجة أكثر من هذا الظن والدعوى ومخالفوهم قد أيدتهم أخبار رويت

أخبرني محمد بن خلف وكيع والحسين بن يحيى عن حماد بن إسحاق قال حدثني أبي عن أبيه وعن إسماعيل بن جامع عن سياط عن يونس الكاتب عن شهدة أم عاتكة بنت شهدة عن كردم بن معبد عن أبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت