فهرس الكتاب

الصفحة 3479 من 9125

فحملت إليه بمصر فمرت بأيلة وبها مخنث أو معتوه وقد كان أهدى لأم عاصم حين مرت به فأثابته فلما مرت به حفصة أهدى لها فلم تثبه فقال ليست حفصة من رجال أم عاصم فذهبت مثلا

أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثنا أبو بكر الرمادي وسليمان ابن أبي شيخ قالا حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال حدثني الليث قال لما ولي عمر بن عبد العزيز بدأ بلحمته وأهل بيته فأخذ ما كان في أيديهم وسمى أعمالهم المظالم ففزعت بنو أمية إلى فاطمة بنت مروان عمته فأرسلت إليه إنه قد عناني أمر لا بد من لقائك فيه فأتته ليلا فأنزلها عن دابتها فلما أخذت مجلسها قال يا عمة أنت أولى بالكلام لأن الحاجة لك فتكلمي قالت تكلم يا أمير المؤمنين فقال إن الله تبارك وتعالى بعث محمدا رحمة لم يبعثه عذابا إلى الناس كافة ثم اختار له ما عنده فقبضه إليه وترك لهم نهرا شربهم فيه سواء ثم قام أبو بكر فترك النهر على حاله ثم ولي عمر فعمل على عمل صاحبه فلما ولي عثمان اشتق من ذلك النهر نهرا ثم ولي معاوية فشق منه الأنهار ثم لم يزل ذلك النهر يشق منه يزيد ومروان وعبد الملك والوليد وسليمان حتى أفضى الأمر إلي وقد يبس النهر الأعظم ولن يروى أصحاب النهر حتى يعود اليهم النهر الأعظم إلى ما كان عليه فقالت له قد أردت كلامك ومذاكرتك فأما إذ كانت هذه مقالتك فلست بذاكرة لك شيئا أبدا ورجعت اليهم فأبلغتهم كلامه

وقال سليمان بن أبي شيخ في خبره فلما رجعت إلى بني أمية قالت لهم ذوقوا مغبة أمركم في تزويجكم آل عمر بن الخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت