للعلة التي قدمتها من أني كرهت أن يخل الكتاب بشيء قد دونه الناس وتعارفوه فمما ذكر أنه غنى فيه
( لَعَمْرِي لقد أَصْحرتْ خيلُنا ... بأكناف دجْلَةَ للمُصْعَبِ )
( فمَنْ يَكُ مِنّا يَبِتْ آمنًا ... ومن يَكُ من غيرنا يَهرُبِ )
الشعر لعدي بن الرقاع والغناء للمعتز خفيف رمل وهذه الأبيات من قصيدة لعدي يقولها في الوقعة التي كانت بين عبد الملك بن مروان والمصعب ابن الزبير بطسوج مسكن فقتل فيها مصعب بقرية من مسكن يقال لها دير الجاثليق وذكرته الشعراء في هذه الأبيات
( لَعَمْرِي لقد أَصْحرتْ خيلُنا ... بأكناف دِجْلَةَ للمُصْعَبِ )