حدثني محمد بني يحيى الصولي قال حدثني علي بن محمد بن نصر قال حدثني جدي حمدون بن إسماعيل قال اصطبح المعتز في يوم ثلاثاء ونحن بين يديه ثم وثب فدخل واعترضته جارية كان يحبها ولم يكن ذلك اليوم من أيامها فقبلها وخرج فحدثني بما كان وأنشدني لنفسه في ذلك
( إني قَمَرْتُكَ يا سؤلي ويا أَمَليِ ... أمرًا مُطاعًا بلا مَطْلٍ ولا عِلَلِ )
( حتّى متى يا حبيبَ النفس تَمطُلني ... وقد قمرتك مَرّاتٍ فلم تَفِ لي )
( يومُ الثلاثاء يومٌ سوف أشكره ... إذ زارني فيه مَنْ أهوى على عَجَلِ )
( فلم أَنَلْ منه شيئًا غَيرَ قُبْلته ... وكان ذلك عندي أعظمَ النَّفَلِ )
قال وعمل فيه لحن خفيف وشربنا عليه سائر يومنا الغناء في هذه الأبيات لعريب رمل عن الهشامي ولأبي العبيس في الثالث والرابع هزج
أخبرني محمد بن يحيى الصولي قال حدثني أحمد بن يزيد المهلبي قال حدثني أبي قال