فهرس الكتاب

الصفحة 3558 من 9125

( لقد أصبحتْ عِرْسُ الفرزدق ناشِزًا ... ولو رضيتْ رَمْحَ استِه لاستقرَّتِ )

قال الزبير وهذا البيت لجعفر بن الزبير

أخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة عن محمد بن يحيى عن أبيه قال لما قال الفرزدق في ابن الزبير

( أمّا بنوه فلم تُقْبَل شفاعتُهم ... وشُفِّعتْ بنتُ منظورِ بن زَبَّانَا )

قال جعفر بن الزبير

( ألا تِلْكُمُ عِرْسُ الفرزدقِ جامِحًا ... ولو رضيتْ رمحَ استِه لاستقرَّتِ )

فقال عبد الله بن الزبير أتجزرنا كلبا من كلاب بني تميم لئن عدت لم أكلمك أبدا

قال وتماضر التي عناها الفرزدق أم خبيب وثابت ابني عبد الله بن الزبير وماتت عند عبد الله فتزوج أختها أم هاشم فولدت له هاشما وحمزة وعبادا

قال وفي أم هاشم يقول الفرزدق يستعينها على ابن الزبير ويشكو طول مقامه

( تروَّحتِ الرُّكْبانُ يا أُمَّ هاشم ... وهُنَّ مُناخَاتٌ لهنَّ حَنِينُ )

( وخُيِّسْنَ حتى ليس فيهنّ نافِقٌ ... لبَيْعٍ ولا مركوبُهن سَمِينُ )

قال وهذا يدل على أن النوار كانت استعانت بأم هاشم لا بتماضر

فلما أذنت النوار لعبد الله في تزويجها بالفرزدق حكم لها عليه بمهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت