فهرس الكتاب

الصفحة 3581 من 9125

قيدا فجعلت إحدى حلقتيه في رجله والأخرى في رجلها وغفلت الوليدة عن ترقب النعمان لأن الوقت الذي يجيء فيه لم يكن قرب بعد وأقبل النعمان حينئذ ولم يطل في مكثه كما كان يفعل فدخل إلى المتجردة فوجدها مع المنخل قد قيدت رجلها ورجله بالقيد فأخذه النعمان فدفعه إلى عكب صاحب سجنه ليعذبه وعكب رجل من لخم فعذبه حتى قتله

وقال المنخل قبل أن يموت هذه الأبيات وبعث بها إلى ابنيه

( ألا مَن مبلغ الحُرّين عنّي ... بأن القوم قد قتلوا أُبيا )

( وإن لم تثأروا لي من عِكَبٍّ ... فلا أَرويتما أبدًا صَدِيّا )

( يُطوّف بي عِكبٌّ في معدٍّ ... ويطعن بالصُّملّة في قَفَيّا )

قال ابن حبيب وزعم ابن الجصاص أن عمرو بن هند هو قاتل المنخل والقول الأول أصح

وهذه القصيدة التي منها الغناء يقولها في المتجردة وأولها قوله

( إن كنتِ عاذلتي فسيري ... نحوَ العراق ولا تَحورِي )

( لا تسألي عن جُلّ ما ... لي واذكري كرَمي وخِيري )

( وإذا الرياح تناوحَتْ ... بجوانب البيت الكسير )

( ألفيتِني هشّ النديِّ ... بِمرّ قدِحي أو شجيري )

الشجير القدح الذي لم يصلح حسنا ويقال بل هو القدح العارية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت