فهرس الكتاب

الصفحة 3614 من 9125

وأخشى أن يعود عليك من هذا شيء في نفسك أو معاشك لا فائدة لك ولي فيه قال فعلمت أنه قد نصحني وأشفق علي فأحرقته

أخبرني بذلك علي بن سليمان الأخفش عن أبي الغوث

وهذا كما قال أبو الغوث لا فائدة لك ولا لي فيه لأن الذي وجدناه وبقي في أيدي الناس من هجائه أكثره ساقط مثل قوله في ابن شير زاد

( نفقْتَ نُفُوق الحمار الذّكَرْ ... وبان ضُراطُك عنا فمرْ )

ومثل قوله في علي بن الجهم

( ولو أعطاك ربُّك ما تمَنَّى ... لزادك منه في غِلَظ الأيورِ )

( عَلامَ طَفِقْت تهجوني مليًّا ... بما لفقّت من كذبٍ وزُورِ )

وأشباه لهذه الأبيات ومثلها لا يشاكل طبعه ولا تليق بمذهبه وتنبيء بركاكتها وغثاثة ألفاظها عن قلة حظه في الهجاء وما يعرف له هجاء جيد إلا قصيدتان إحداهما قوله في ابن أبي قماش

( مرّت على عَزْمِها ولم تقفِ ... مُبدِيةً للشِّنان والشَّنَفِ )

يقول فيها لابن أبي قماش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت