فهرس الكتاب

الصفحة 3708 من 9125

أبي هند فخطبها إليه فقال في الرحب والسعة أما مني فقد زوجتك مكانك لا تبرح ودخل على هند فقال يا بنية هذا عبد الله بن حسن أتاك خاطبا قالت فما قلت له قال زوجته

قالت أحسنت

قد أجزت ما صنعت وأرسلت إلى عبد الله لا تبرح حتى تدخل على أهلك

قال فتزينت له فبات بها معرسا من ليلته ولا تشعر أمه فأقام سبعا ثم أصبح يوم سابعه غاديا على أمه وعليه ردع الطيب وفي غير ثيابه التي تعرف فقالت له يا بني من أين لك هذا قال من عند التي زعمت أنها لا تريدني

أخبرني حبيب بن نصر المهلبي وعمي عبد العزيز بن أحمد بن بكار قالا حدثنا الزبير قال حدثتني ظبية مولاة فاطمة قالت

كان جدك عبد الله بن مصعب يستنشدني كثيرا أبيات عبد الله بن حسن ويعجب بها

( إنّ عيني تعوّدت كُحْل هِنْدٍ ... جَمَعت كَفُّها مع الرِّفق لِينا )

( يا عِيدُ مالكَ من شوقٍ وإيراقِ ... ومرِّ طَيْفٍ على الأهوال طَراقِ )

( يَسْرِي على الأيْنِ والحيَّات مُحْتفيًا ... نفسي فِداؤُك من سارٍ على ساقِ )

عروضه من البسيط

العيد ما اعتاد الإنسان من هم أو شوق أو مرض أو ذكر

والأين والأيم ضرب من الحيات

والأين الإعياء أيضا وروى أبو عمرو

( يا عيد قلبُك من شوق وإيراق ... )

الشعر لتأبط شرا والغناء لابن محرز ثقيل أول بالوسطى من رواية يحيى المكي وحبش وذكر الهشامي أنه من منحول يحيى إلى ابن محرز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت