فهرس الكتاب

الصفحة 3727 من 9125

( قليل غِرارِ النّوم أكبر هَمّه ... دَمُ الثّأر أو يلقى كَمِيا مُقَنَّعا )

( قليلِ ادّخَارِ الزَّادِ إلاّ تَعِلَّة ... وقد نَشَزَ الشُّرسُوفُ والتصق المِعَى )

( تُناضِله كلٌّ يشجّع نفسَه ... وما طبُّه في طرْقه أن يُشجَّعا )

( يبيت بمغنى الوحش حتى ألفْنه ... ويصبح لا يحمي لها الدهرَ مرتعا )

( رأين فتىً لا صَيْدُ وحش يَهمّه ... فَلَوْ صافحت إنْسا لصافَحْنَه معا )

( ولكنّ أربابَ المخاض يشقّهم ... إذا افتقدوه أو رأوه مُشيّعا )

( وإني ولا عِلمٌ لأَعلَمُ أنني ... سألقَى سِنانَ الموت يرشُق أضلعا )

( على غِرّةٍ أو جَهْرةٍ من مُكاثِرٍ ... أطال نِزالَ الموت حتى تَسَعْسَعا )

تسعسع فني وذهب

يقال قد تسعسع الشهر ومنه حديث عمر رضي الله عنه حين ذكر شهر رمضان فقال ( إن هذا الشهر قد تسعسع )

( وكنت أظن الموت في الحي أو أرى ... أَلَذّ وأُكرَى أو أَمُوتَ مُقَنَّعا )

( ولست أبيتُ الدَّهر إلا على فتى ... أسلِّبه أو أُذغِرُ السِرْبَ أجمَعَا )

( ومن يَضربُ الأبطالَ لا بدّ أنه ... سيَلْقى بهم من مَصْرع الموت مَصْرعا )

قال وخرج تأبط شرا ومعه صاحبان له عمرو بن كلاب أخو المسيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت