فهرس الكتاب

الصفحة 3781 من 9125

مر رجل من مزينة على باب رجل من الأنصار وكان يتهم بامرأته فلما حاذى بابه تنفس ثم تمثل

( هل ما علمتَ وما اسْتُوْدِعْتَ مكتومُ ... أم حبلُها إذ نأتك اليوم مصرومُ )

قال فتعلق به الرجل فرفعه إلى عمر رضوان الله عليه فاستعداه عليه فقال له المتمثل وما علي في أن أنشدت بيت شعر فقال له عمر رضي الله عنه مالك لم تنشده قبل أن تبلغ بابه ولكنك عرضت به مع ما تعلم من القالة فيه ثم أمر به فضرب عشرين سوطا

( فو الله لا أنسَى قتِيلًا رُزِيتُه ... بجانب قَوسَى ما حييتُ على الأرض )

( بلى إنها تَعْفُو الكلُومُ وإنما ... نُوكَّلُ بالأدنى وإن جَلَّ ما يَمضِي )

( ولم أدرِ مَن أَلْقَى عليه رداءَه ... ولكنه قد بُزَّ عن ماَجدٍ محضِ )

الشعر لأبي خراش الهذلي والغناء لابن محرز خفيف ثقيل أول بالوسطى من رواية عمرو بن بانة وذكر يحيى بن المكي أنه لابن مسجح وذكر الهشامي أنه ليحيى المكي لحنه ابن مسجح وفي أخبار معبد إن له فيه لحنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت