فهرس الكتاب

الصفحة 3800 من 9125

النساء لأن يتبعنهم إذا نزلوا واتخذوا لحياض للإبل فأمر أبو جندب أخاه جنادة وقال له اسرح مع نعم القوم

ثم توقف وتأخر حتى تمر عليك النعم كلها وأنت في آخرها سارح بإبلك واتركها متفرقة في المرعى فإذا غابوا عنك فاجمع إبلك واطردها نحو أرضنا وموعدك نجد ألوذثنية في طريق بلاده وقال لامرأته أم زنباع وهي من بني كلب بن عوف اظعني وتمكثي حتى تخرج آخر ظعينة من النساء

ثم توجهي فموعدك ثنية يدعان من جانب النخلة وأخذ أبو جندب دلوه وورده مع الرجال فاتخذ القوم الحياض واتخذ أبو جندب حوضا فملأه ماء ثم قعد عنده فمرت به إبل ثم إبل فكلما وردت إبل سأل عن إبله فيقولون قد بلغت تركناها بالضجن

ثم قدمت النساء كلما قدمت ظعينة سألها عن أهله فيقولون بلغتك تركناها تظعن حتى إذا ورد آخر النعم أتخر الظعن قال والله لقد حبس أهلي حابس أبصر يا فلان حتى أستأنس أهلي وإبلي وطرح دلوه على الحوض

ثم ولى حتى أدرك القوم بحيث وعدهم فقال أبو جندب في ذلك

( أقول لأُمِّ زِنْبَاعٍ أَقِيمي ... صُدورَ العِيسِ شطرَ بني تميم )

( وغَرَّبْتُ الدّعَاءَ وأَيْنَ منَّي ... أُناسٌ بين مرَّ وذي يَدومِ )

غربت الدعاء دعوت من بعيد

( وَحَيٍّ بالمناقب قد حمُوْها ... لدى قُرَّانَ حتى بطنِ ضِيمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت